‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب، شعر، قصيدة نثر، فصحى، رواية، قصة قصيرة، قصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب، شعر، قصيدة نثر، فصحى، رواية، قصة قصيرة، قصة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 2 مايو 2013

تلوينات

رغبتي في الكلام حال حديث طبيب الأسنان معي وفمي مفتوحٌ بقوة المعدن الذي يمسك الضرس، يشبه كثيراً رغبتي في امتداح صفاء ابتسامَتِك، في كلتا الحالتين أجدُ صعوبة في اقتفاء أثر الحروف أو  أن أطبق الشفاه أو أن يلمس طرف اللسان سقف الفمِ حين أنطقُ بالنون..
ونون، والقلم.
النون هو الرغبةُ في الاندهاش، والرغبةُ في ازدياد الرغبة، والرغبةُ فيكِ، والرغبةُ عن كلّ ما سواك مجتمعات.
نونُ هو خاتمةُ اسمي حين أرغب في البقاءِ حيّاً..
خاتمةُ اسمكِ، حين أناديك باسم الزهرة التي أعبُد.
بدايةُ خروفِ الأبجديّة الخرساء.
وبدايةُ تلوينِ الكونِ حين يعنّفُهُ اسمُكِ على ما يقترفهُ بحق ذوي القلوب العِلقَة.

الأربعاء، 1 مايو 2013

_



الحياة بالنسبة ليّا
قصيدة طويلة جداً
وقصيرة جداً
ومساحات بيضا كتير
والناس فيها نقط وفواصل
لكن عمري ما بدأت
من أول السطر

إيموشن



مبحسش بالسقعة
غير لمّا روحي بتسقع !
وعلى قد ما بيسقع الجو الهوا - التلج - المصايب
على قد ما بتدفيني
ضحكتك

تَوَحُّد



عِيشَك
طول ما بإمكانك تخلي المساحات
وتواجه روحك
إتوحّد مع كل حاجات وأماكنك
على قد ما تقدر
واوصلّك
واسقيك
نبيذ روحك
وتكاثر ذاتياً
خلّف إنتا كتير
ومتنساش قبل النوم
تبوسك
............

القدرة على الخطف



منين تنسى وانتا بتروح نفس الأماكن
وبتدّيها أكبر شير من روحك
وانتا بتبص ع الكرسي الفاضي مطرحها
وبتلعب باقلامك
وتكلمها
أو فاكر بسذاجة غريبة
إنه ممكن بطريق مـا ، تتمعشق مع طيف غيرها
هتحن لنفس الترابيزة والكرسي
وصدقني
البوسة الخطف الأولى
مش ممكن تنساها !

ـد



قالولي إني ليّا عذري
لأنك - وبدون أي قابلية للتكلف أو التصنع - ساكنة كل التفاصيل ..
أكّدت أنا بهزة راس عفويّة جداً
ورسمة قلب بصباعي في الهوا
معناها إنّي بحبّك .. !
إن غيابي في المساحات البيضا مقصود
باتمحي وبنفسي
عشان أتواجد فيكي !

-


قلبي ، رصيف .. في ضاحية ساكنة
ساكتة
وأنا برده
مش بانطق خالص !

رقص


رقصة واحدة ، برجل واحدة
طويلة ، وسخيفة
مرهقة
بس بما إنها الأخيرة
فاستمتع بيها !

حضور



هــانام يمكن ييجي الصبح مع الحلم
وأروّح
شابك إيدي فـ طيف ضلّك
عادي
ما أنا محروم من ضيّك
...وينوّر شباكك مرّة
ويعدّي
شريط العمر قصادي
و أغيب

هاه


عنيّا مش فاكر لونها !
يمكن عدّى كتير على آخر مرّة شافتني مرايتي
ورق الكتب الاصفر باديء يصبغ جلدي
اصفرّت هيّا كمان ويّايا ودبلت
نمت فـ عينها
...صحيت على دوشة مطرة تقيلة
حضنت كل خبايا جسمي
ونامت
تاهت
وباستني
ولمّت كل هدومها ومشيتْ

بنتي


المساحات البيضا اللي فـ حياتي
خطوط الطول
والملامح المرسومة بزيت -الخلق- الحلوة عشان طبيعية
وصورتك
لمحة توهاني من الكون
...ووجودي
على بعد 53 سنة ضوئية
لكن بالمس شعرك
اللي محرّج هبل الكون كلّه عليّا لمسه
مع إنّك بنتي !

ك


مين عارف
يمكن صوتك - ذو الخلفية الموسيقية - دايماً بيرن فـ ودني
ومن غير داعي
بس عشان المساحات البيضا اللي ما بينّا
مساحات كبيرة وواسعة
...طولها مسافة بين أقرب نقطتين في الكون
إحنا بنتمدد زي الكون
وبنلمس ضيّ الشمس
ونرجع
بينّا دايماً
نفس المسافة

ز


بلا معنى
حسّيت بالبرد بيدخل عضمي
مع إني - زي ما بيقولوا - ما بحسش بالسقعة
صوتك كان جاي من جوّه
بيكلم جوّه
...غطيتني بكل الملايات
وحاولت أدّفا
بس
عشان خايف على صوتك
يبرد !!

ن



باتمرجح
تمارين لحفظ توازن جسم البني آدم
-اللي قبل شوية خلاص فقد اتزان الروح-
نفس المراجيح اللي بتعلى بروحي
من ساعات ما بدأت
أنوّع
تشكيلة آلامي
وأتلوّع
كل ما أحاول بالظبط أحدد
لون عينيك .

تعاشيق



هبوس خدّك ..
واغطّي بالجبين وردك ..
وأطرح شمس في بردك ..
وتهويني وأهواكي ..
وتنسيني وأنساكي ،
وتبكيني ..
أجيلك م النفق راكع ..
اجري الدم في مدامع ،
وأفوق وأصحى
ألاقي الفرحة ميت فرحة ،
وأجيلك في الهوا تاني ،
وأجيلك في التراب آني ،
وأجيلك وردة في المغرب
وأجيلك مستوي بشوقي ،
وأجيلك مكوي من فوقي ،

وأجيلك تزحف عروقي ،
وابوسك تاني من خدّك ،
وأغطي بالجبين وردك
و تحضنّي دموع أرضك
وأدفن جتتي فيكي
وتكويني .. وأكويكي
وأصلّي في البراح فرضك

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

عن اﻷسباب والمسببات والمثبطات والمحبّطات.

أفضلية الترك على دونيّة التمسُّك.
نحن لا ندري من أين نبدأ، ولا أين بدأنا حين ندركُ أنّا في منتصف الطريق..
فقط حين نهلعُ..
يدركُنا خوفٌ مقيتٌ من افترابنا..
مع أننا أجهدنا أنفسنا أن نصِل.