الأربعاء، 1 مايو 2013

هاه


عنيّا مش فاكر لونها !
يمكن عدّى كتير على آخر مرّة شافتني مرايتي
ورق الكتب الاصفر باديء يصبغ جلدي
اصفرّت هيّا كمان ويّايا ودبلت
نمت فـ عينها
...صحيت على دوشة مطرة تقيلة
حضنت كل خبايا جسمي
ونامت
تاهت
وباستني
ولمّت كل هدومها ومشيتْ

بنتي


المساحات البيضا اللي فـ حياتي
خطوط الطول
والملامح المرسومة بزيت -الخلق- الحلوة عشان طبيعية
وصورتك
لمحة توهاني من الكون
...ووجودي
على بعد 53 سنة ضوئية
لكن بالمس شعرك
اللي محرّج هبل الكون كلّه عليّا لمسه
مع إنّك بنتي !

ك


مين عارف
يمكن صوتك - ذو الخلفية الموسيقية - دايماً بيرن فـ ودني
ومن غير داعي
بس عشان المساحات البيضا اللي ما بينّا
مساحات كبيرة وواسعة
...طولها مسافة بين أقرب نقطتين في الكون
إحنا بنتمدد زي الكون
وبنلمس ضيّ الشمس
ونرجع
بينّا دايماً
نفس المسافة

ز


بلا معنى
حسّيت بالبرد بيدخل عضمي
مع إني - زي ما بيقولوا - ما بحسش بالسقعة
صوتك كان جاي من جوّه
بيكلم جوّه
...غطيتني بكل الملايات
وحاولت أدّفا
بس
عشان خايف على صوتك
يبرد !!

ن



باتمرجح
تمارين لحفظ توازن جسم البني آدم
-اللي قبل شوية خلاص فقد اتزان الروح-
نفس المراجيح اللي بتعلى بروحي
من ساعات ما بدأت
…أنوّع
تشكيلة آلامي
وأتلوّع
كل ما أحاول بالظبط أحدد
لون عينيك .

تعاشيق



هبوس خدّك ..
واغطّي بالجبين وردك ..
وأطرح شمس في بردك ..
وتهويني وأهواكي ..
وتنسيني وأنساكي ،
وتبكيني ..
أجيلك م النفق راكع ..
اجري الدم في مدامع ،
وأفوق وأصحى
ألاقي الفرحة ميت فرحة ،
وأجيلك في الهوا تاني ،
وأجيلك في التراب آني ،
وأجيلك وردة في المغرب
وأجيلك مستوي بشوقي ،
وأجيلك مكوي من فوقي ،

وأجيلك تزحف عروقي ،
وابوسك تاني من خدّك ،
وأغطي بالجبين وردك
و تحضنّي دموع أرضك
وأدفن جتتي فيكي
وتكويني .. وأكويكي
وأصلّي في البراح فرضك

الاثنين، 1 أكتوبر 2012

هامشيات




ألـوان الشبابيك البيضا
والتعابير المرسومة ببطء على الهامش
ودلايل فقد الذوق الحلو
تليفونك
وعلبة سجاير معدن
وإزازة بيرة مشروبة للنص
وحاجات تافهة كتير
-مزيكا افتراضية ماشية ببطء ورايا عاملة خلفية حزينة -
كتبي المرميّة بترتيب
كشاكيلي المفتوحة
وكتب الفن على الحافة
رسمة محمد حجّي على الحيطة اللي ورايا
مراقباني
وأنا باكتب وبكل سذاجة الدنيا
بحبك
و صورتي وأنا بأنازع
واتنازع
وأتمزّع
وانتي مع المطرة
بتنسحبي وبتروحي بعيد