الأربعاء، 19 فبراير، 2014

لزوميّات

كم يلزمُ الشراشف من الأيام كي تذْهب الرائحة!

كم يلزمني مِن الوقتِ لأعتادَ غيابي!

كم يلزمني من الحبِ ﻷصبح بشرًا!

ثمّ، ماذا يلزمني ﻷشتهيك!

كم يلزمني من النزفِ لكتابةِ قصيدة!

وكم يلزمني من "البجاحة" ﻷترك من أحبهم وأموت. !

الأربعاء، 12 فبراير، 2014

ليس تضامناً مع جاكي..

عزيزي المصدوم من الناطقين بالعربيّة مساء الخير.
يعيش معك في هذا البقعة من العالم، أناسٌ يختلفون عنك جملةً وتفصيلاً، تصوّر؟ 
لهم ميولٌ مختلفةٌ وعاداتٍ مختلفة، وقناعات مختلفة، ألا تصدقني؟ 
في من تعرف أو ترى هناك أحدهُم، لهُ ميولٌ جنسية مختلفة، ثقافة مختلفة، ومتعةً ما لا تُشبهُ ما تؤمن به.. 


ألست مقتنعاً بعد؟ 
هل سمغت عن الNudism أو التعري؟ 

هناك حيثُ تعيش أناس يؤمنون بحقهم في عدم ارتداء أيّ ملابس والتواجد حول آخرين يشبهونهم  -دون هابي إندينجز-  ودون أن يكون الدافع للتعري جنسياً، بل فقط باعتباره عودة إلى ما هو طبيعي وأن ليس في جسم الإنسان ما لا يخجل. 

يفترض علماء الأنثروبولوجيا منطقيا أن البشر يعيشون أصلا عراة، دون ملابس، كوضع طبيعي وأن تكييف جلود الحيوانات والنباتات إلى أغطية لحمايه اللابس من البرد والحراره والمطر، وخصوصا أن البشر هاجروا إلى مناخات جديدة؛ كبديل، تغطي أن تكون الملابس قد اخترعت أولا لأغراض أخرى، مثل السحر، الديكور، والعبادة.
الإنسان الأول (في أفريقيا، قبل 20,000 سنة) كان عاريا. وكان قدماء اليونانيين يمارسون الرياضة وهم عرايا. وأصل كلمة "جمنازيوم" (ملعب) هو "تدريب العرايا". لكنهم، اقتصروا ذلك على الرجال، ومنعوا النساء، حتى مشاهدات. وتوضح بقايا رسوم أول العاب اولمبية، قبل ثلاثة آلاف سنة، مصارعون وملاكمون يتنافسون وهم عرايا.
وكان تعرى قدماء اليونانيين جزءا من عباداتهم ("كما خلقني الاله"). وكانوا يقدمون جوائز الالعاب الأولمبية داخل معابد للفائزين وهم عرايا.

يحدّثُك الآن أحد هؤلاء بفخر شديد، ليس فقط بكوني أحد هؤلاء، بل وكل الآخرين الذين لا يشبهونني الذين يحبّون أن يكونوا كما هُم دون أن يحاكمهم مدمني دسّ أنوفهم في شؤون الآخرين الخاصة..




استمتعوا بيومٍ سعيدٍ مليء بالبلبلصة ملط (ملط=فشخ)


أهلاً بكم في الجنّة



ارقصوا وغنّوا




تأمّلوا



واتسلطنوا






وسّع صدرك وخيالك أخي المواطن
لست وحدك في هذا العالم.